منتدى مريم الجزائرية ( 6 سنوات من الإبداع) يحتوي جميع المعلومات لمختلف الفئات في جميع المجالات  
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ** اكتب رسالة لاحد الاعضاء دون ذكر الاسم **
الإثنين 31 يوليو 2017 - 14:02 من طرف مريم

» عيد اليوم 3 أعياد
الإثنين 11 يوليو 2016 - 13:01 من طرف mirva

» عودة ميمونة لي ولمن غاب عن المنتدى
الأحد 20 ديسمبر 2015 - 1:34 من طرف مريم

» أمــــ حب حياتي 2 ــــــــي
الأحد 1 نوفمبر 2015 - 13:48 من طرف تاقي بقة

» حمل القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ عبد الرحمن السديس و الشريم
الأحد 1 نوفمبر 2015 - 13:28 من طرف تاقي بقة

» تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهنئة لكل مواليد شهر افريل
الجمعة 9 أكتوبر 2015 - 14:29 من طرف مريم الادريسي

» يوم عرفة
الأربعاء 23 سبتمبر 2015 - 11:14 من طرف مريم الادريسي

» نبذة حول حياة الرسول
الأربعاء 19 أغسطس 2015 - 15:12 من طرف مريم الادريسي

» دعاء ازالة الهم والغم
الأربعاء 19 أغسطس 2015 - 15:01 من طرف مريم الادريسي

التبادل الاعلاني
http://amrkhaled.net/intro/
 

http://tlemcen.ahlamontada.ne 

http://alnada.almountadaalarabi.com/
احداث منتدى مجاني
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hadjer
 
مريم
 
Emy
 
CHOCOLAT..
 
romaissa
 
Marguerite
 
ميرورة
 
اسلامو339
 
فارس الاسلام
 
احمد المصرى
 

شاطر | 
 

 بيت الأشعار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: بيت الأشعار   السبت 3 ديسمبر 2011 - 5:23

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

من الحميل أن نكون نتميز بأشعار و أننا نحفظ الأشعار لأن حفظ الأشعار يولد اللغة في اللسان و الفصاحة فيه بغض النظر عن المطالعة لكن حفظ الأشعار تجعلنا نتميز بتلك الموهبة التي تميز بها أحمد شوقي و المتنبي و غيرها من الشعراء وهو صنع شعر بأنفسنا و بسهولة لذا سنحاول أن كل شخص يضع قصيدة لكي يفيدنا و لنستفيد
أنا أنصحكم بشعر الجاهلي فهو يمتاز بشعر رائع و كلمات عربية صعبة نحاول أن نفهمها
و أرجو المساهمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:00

أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ لِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا
وَقَعَت عَلى الأُردُنِّ مِنهُ بَلِيَّةٌ نُضِدَت بِها هامُ الرِفاقِ تُلولا
وَردٌ إِذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً وَرَدَ الفُراتَ زَئيرُهُ وَالنيلا
مُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ في غيلِهِ مِن لِبدَتَيهِ غيلا
ما قوبِلَت عَيناهُ إِلّا ظُنَّتا تَحتَ الدُجى نارَ الفَريقِ حُلولا
في وَحدَةِ الرُهبانِ إِلّا أَنَّهُ لا يَعرِفُ التَحريمَ وَالتَحليلا
يَطَءُ الثَرى مُتَرَفِّقاً مِن تيهِهِ فَكَأَنَّهُ آسٍ يَجُسُّ عَليلا
وَيَرُدُّ عُفرَتَهُ إِلى يافوخِهِ حَتّى تَصيرَ لِرَأسِهِ إِكليلا
وَتَظُنُّهُ مِمّا يُزَمجِرُ نَفسُهُ عَنها لِشِدَّةِ غَيظِهِ مَشغولا
قَصَرَت مَخافَتُهُ الخُطى فَكَأَنَّما رَكِبَ الكَمِيُّ جَوادَهُ مَشكولا
أَلقى فَريسَتَهُ وَبَربَرَ دونَها وَقَرُبتَ قُرباً خالَهُ تَطفيلا
فَتَشابَهُ الخُلُقانِ في إِقدامِهِ وَتَخالَفا في بَذلِكَ المَأكولا
أَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِما مَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولا
في سَرجِ ظامِئَةِ الفُصوصِ طِمِرَّةٍ يَأبى تَفَرُّدُها لَها التَمثيلا
نَيّالَةِ الطَلَباتِ لَولا أَنَّها تُعطي مَكانَ لِجامِها ما نيلا
تَندى سَوالِفُها إِذا اِستَحضَرتَها وَيُظَنَّ عَقدُ عِنانِها مَحلولا
ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِ حَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا
وَيَدُقُّ بِالصَدرِ الحِجارَ كَأَنَّهُ يَبغي إِلى ما في الحَضيضِ سَبيلا
وَكَأَنَّهُ غَرَّتهُ عَينٌ فَاِدَّنى لا يُبصِرُ الخَطبَ الجَليلَ جَليلا
أَنَفُ الكَريمِ مِنَ الدَنِيَّةِ تارِكٌ في عَينِهِ العَدَدَ الكَثيرَ قَليلا
وَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍ مِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلا
سَبَقَ اِلتِقاءَكَهُ بِوَثبَةِ هاجِمٍ لَو لَم تُصادِمُهُ لَجازَكَ ميلا
خَذَلَتهُ قُوَّتُهُ وَقَد كافَحتَهُ فَاِستَنصَرَ التَسليمَ وَالتَجديلا
قَبَضَت مَنِيَّتُهُ يَدَيهِ وَعُنقَهُ فَكَأَنَّما صادَفتَهُ مَغلولا
سَمِعَ اِبنُ عَمَّتِهي بِهِ وَبِحالِهِ فَنَجا يُهَروِلُ مِنكَ أَمسِ مَهولا
وَأَمَرُّ مِمّا فَرَّ مِنهُ فِرارُهُ وَكَقَتلِهِ أَن لا يَموتَ قَتيلا
تَلَفُ الَّذي اِتَّخَذَ الجَراءَةَ خُلَّةً وَعَظَ الَّذي اِتَّخَذَ الفِرارَ خَليلا
لَو كانَ عِلمُكَ بِالإِلَهِ مُقَسَّماً في الناسِ ما بَعَثَ الإِلَهُ رَسولا
لَو كانَ لَفظُكَ فيهِمِ ما أَنزَلَ ال قُرآنَ وَالتَوراةَ وَالإِنجيلا
لَو كانَ ما تُعطِيهِمِ مِن قَبلِ أَن تُعطِيهِمِ لَم يَعرِفوا التَأميلا
فَلَقَد عُرِفتَ وَما عُرِفتَ حَقيقَةً وَلَقَد جُهِلتَ وَما جُهِلتَ خُمولا
نَطَقَت بِسُؤدُدِكَ الحَمامُ تَغَنِّياً وَبِما تُجَشِّمُها الجِيادُ صَهيلا
ما كُلُّ مَن طَلَبَ المَعالِيَ نافِذاً فيها وَلا كُلُّ الرِجالِ فُحولا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:00

لأحِبّتي أنْ يَمْلأوا بالصّافِياتِ الأكْوُبَا
وَعَلَيْهِمِ أنْ يَبذُلوا وَعَليّ أنْ لا أشْرَبَ
حتى تَكُونَ البَاترَا تُ المُسمِعاتِ فأطْرَبَا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:00

ألآل إبْراهِيمَ بَعدَ مُحَمّدٍ إلاّ حَنينٌ دائمٌ وزَفِيرُ
ما شَكّ خابِرُ أمْرِهمْ من بَعدِهِ أنّ العَزاءَ عَلَيهِمِ مَحْظُورُ
تُدمي خدودَهمُ الدّموعُ وتَنقضِي ساعاتُ لَيْلِهِمِ وهُنّ دُهُورُ
أبْناءُ عَمٍّ كُلُّ ذَنْبٍ لامرِىءٍ إلاّ السّعايَةَ بَيْنَهُمْ مَغْفُورُ
طارَ الوُشاةُ على صَفاءِ وِدادِهِمْ وكذا الذّبابُ على الطّعامِ يَطيرُ
ولَقَدْ مَنَحتُ أبا الحُسَينِ موَدّةً جُودي بها لعَدُوّهِ تَبْذِيرُ
مَلِكٌ تَكَوّنَ كَيفَ شاء كأنّما يَجْري بفَصْلِ قَضائِهِ المَقْدورُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:01

فَدَيْناكَ مِنْ رَبْعٍ وَإنْ زِدْتَنَا كرْبا فإنّكَ كنتَ الشرْقَ للشمسِ وَالغَرْبَا
وَكَيفَ عَرَفْنا رَسْمَ مَنْ لم يدَعْ لَنا فُؤاداً لِعِرْفانِ الرّسومِ وَلا لُبّا
نَزَلْنَا عَنِ الأكوارِ نَمشِي كَرامَةً لمَنْ بَانَ عَنهُ أنْ نُلِمّ بهِ رَكْبَا
نَذُمُّ السّحابَ الغُرَّ في فِعْلِهَا بِهِ وَنُعرِضُ عَنها كُلّما طَلَعتْ عَتْبَا
وَمن صَحِبَ الدّنيا طَوِيلاً تَقَلّبَتْ على عَيْنِهِ حتى يَرَى صِدْقَها كِذبَا
وَكيفَ التذاذي بالأصائِلِ وَالضّحَى إذا لم يَعُدْ ذاكَ النّسيمُ الذي هَبّا
ذكرْتُ بهِ وَصْلاً كأنْ لم أفُزْ بِهِ وَعَيْشاً كأنّي كنتُ أقْطَعُهُ وَثْبَا
وَفَتّانَةَ العَيْنَينِ قَتّالَةَ الهَوَى إذا نَفَحَتْ شَيْخاً رَوَائِحُها شَبّا
لهَا بَشَرُ الدُّرّ الذي قُلّدَتْ بِهِ وَلم أرَ بَدْراً قَبْلَهَا قُلّدَ الشُّهْبَا
فَيَا شَوْقُ ما أبْقَى ويَا لي من النّوَى ويَا دَمْعُ ما أجْرَى ويَا قلبُ ما أصبَى
لَقد لَعِبَ البَينُ المُشِتُّ بهَا وَبي وَزَوّدَني في السّيرِ ما زَوّدَ الضّبّا
وَمَن تكُنِ الأُسْدُ الضّواري جُدودَه يكُنْ لَيلُهُ صُبْحاً وَمَطعمُهُ غصْبَا
وَلَسْتُ أُبالي بَعدَ إدراكيَ العُلَى أكانَ تُراثاً ما تَناوَلْتُ أمْ كَسْبَا؟
فَرُبّ غُلامٍ عَلّمَ المَجْدَ نَفْسَهُ كتعليمِ سيفِ الدّوْلة الطّعنَ والضرْبَا
إذا الدّوْلَةُ استكفَتْ بهِ في مُلِمّةٍ كفاها فكانَ السّيفَ والكَفّ والقَلْبَا
تُهابُ سُيُوفُ الهِنْدِ وَهْيَ حَدائِدٌ فكَيْفَ إذا كانَتْ نِزارِيّةً عُرْبَا
وَيُرْهَبُ نَابُ اللّيثِ وَاللّيْثُ وَحدَهُ فكَيْفَ إذا كانَ اللّيُوثُ لهُ صَحبَا
وَيُخشَى عُبابُ البَحْرِ وَهْوَ مكانَهُ فكَيفَ بمَنْ يَغشَى البِلادَ إذا عَبّا
عَلِيمٌ بأسرارِ الدّيَانَاتِ وَاللُّغَى لهُ خَطَرَاتٌ تَفضَحُ النّاسَ والكُتْبَا
فَبُورِكْتَ مِنْ غَيْثٍ كأنّ جُلودَنَا به تُنْبِتُ الدّيباجَ وَالوَشْيَ وَالعَصْبَا
وَمن وَاهِبٍ جَزْلاً وَمن زاجرٍ هَلا وَمن هاتِكٍ دِرْعاً وَمن ناثرٍ قُصْبَا
هَنيئاً لأهْلِ الثّغْرِ رَأيُكَ فيهِمِ وَأنّكَ حزْبَ الله صرْتَ لهمْ حِزْبَا
وَأنّكَ رُعْتَ الدّهْرَ فيهَا وَرَيبَهُ فإنْ شَكّ فليُحدِثْ بساحتِها خَطْبَا
فيَوْماً بخَيْلٍ تَطْرُدُ الرّومَ عنهُمُ وَيَوْماً بجُودٍ تطرُدُ الفقرَ وَالجَدْبَا
سَراياكَ تَتْرَى والدُّمُسْتُقُ هارِبٌ وَأصْحابُهُ قَتْلَى وَأمْوالُهُ نُهْبَى
أتَى مَرْعَشاً يَستَقرِبُ البُعدَ مُقبِلاً وَأدبَرَ إذ أقبَلْتَ يَستَبعِدُ القُرْبَا
كَذا يَترُكُ الأعداءَ مَن يَكرَهُ القَنَا وَيَقْفُلُ مَنْ كانَتْ غَنيمَتُهُ رُعبَا
وَهَلْ رَدّ عَنهُ باللُّقَانِ وُقُوفُهُ صُدُورَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القُبَّا
مَضَى بَعدَما التَفّ الرّماحانِ ساعَةً كما يَتَلَقّى الهُدْبُ في الرّقدةِ الهُدبَا
وَلَكِنّهُ وَلّى وَللطّعْنِ سَوْرَةٌ إذا ذَكَرَتْها نَفْسُهُ لَمسَ الجَنْبا
وَخَلّى العَذارَى والبَطاريقَ والقُرَى وَشُعثَ النّصارَى والقَرابينَ وَالصُّلبَا
أرَى كُلَّنَا يَبْغي الحَيَاةَ لنَفْسِهِ حَريصاً عَلَيها مُسْتَهاماً بها صَبّا
فحُبُّ الجَبَانِ النّفْسَ أوْرَدَهُ البَقَا وَحُبُّ الشّجاعِ الحرْبَ أوْرَدهُ الحرْبَا
وَيخْتَلِفُ الرّزْقانِ والفِعْلُ وَاحِدٌ إلى أنْ تَرَى إحسانَ هذا لِذا ذَنْبَا
فأضْحَتْ كأنّ السّورَ من فوْقِ بدئِهِ إلى الأرْضِ قد شَقَّ الكواكبَ والتُّربَا
تَصُدّ الرّياحُ الهُوجُ عَنْهَا مَخافَةً وَتَفْزَعُ فيها الطّيرُ أن تَلقُطَ الحَبّا
وَتَرْدي الجِيادُ الجُرْدُ فوْق جبالها وَقد نَدَفَ الصِّنّبرُ في طُرْقها العُطْبَا
كَفَى عَجَباً أنْ يَعجَبَ النّاسُ أنّهُ بَنى مَرْعَشاً؛ تَبّاً لآرائِهِمْ تَبّا
وَما الفَرْقُ ما بَينَ الأنامِ وَبَيْنَهُ إذا حَذِرَ المحذورَ وَاستصْعبَ الصّعبَا
لأمْرٍ أعَدّتْهُ الخِلافَةُ للعِدَى وَسَمّتْهُ دونَ العالَمِ الصّارِمَ العَضْبَا
وَلم تَفْتَرِقْ عَنْهُ الأسِنّةُ رَحْمَةً وَلم تَترُكِ الشّأمَ الأعادي لهُ حُبّا
وَلَكِنْ نَفاها عَنْهُ غَيرَ كَريمَةٍ كَريمُ الثّنَا ما سُبّ قَطّ وَلا سَبّا
وَجَيْشٌ يُثَنّي كُلّ طَوْدٍ كَأنّهُ خرِيقُ رِياحٍ وَاجَهَتْ غُصُناً رَطْبَا
كأنّ نُجُومَ اللّيْلِ خافَتْ مُغَارَهُ فمَدّتْ عَلَيْها مِنْ عَجاجتِهِ حُجْبا
فمن كانَ يُرْضِي اللّؤمَ والكفرَ مُلكُهُ فهذا الذي يُرْضِي المكارِمَ وَالرّبّا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:01

مَا أجْدَرَ الأيّامَ وَاللّيَالي بأنْ تَقُولَ مَا لَهُ وَمَا لي
لا أنْ يكونَ هكَذا مَقَالي فَتىً بنِيرانِ الحُروبِ صَالِ
مِنْهَا شَرَابي وَبهَا اغْتِسَالي لا تَخطُرُ الفَحشاءُ لي ببَالِ
لَوْ جَذَبَ الزّرّادُ مِنْ أذْيَالي مُخَيِّراً لي صَنْعَتَيْ سِرْبَالِ
مَا سُمْتُهُ زَرْدَ سِوَى سِرْوَالِ وَكَيفَ لا وَإنّمَا إدْلالي
بِفارِسِ المَجْرُوحِ وَالشَّمَالِ أبي شُجاعٍ قاتِلِ الأبطالِ
سَاقي كُؤوسِ المَوْتِ وَالجِرْيالِ لمّا أصَارَ القُفْصَ أمْسِ الخالي
وَقَتّلَ الكُرْدَ عَنِ القِتالِ حتى اتّقَتْ بالفَرِّ وَالإجْفَالِ
فَهَالِكٌ وَطائِعٌ وَجَالِ وَاقْتَنَصَ الفُرْسانَ بالعَوَالي
وَالعُتُقِ المُحْدَثَةِ الصّقالِ سَارَ لصَيدِ الوَحشِ في الجِبالِ
وَفي رَقَاقِ الأرْضِ وَالرّمَالِ على دِمَاءِ الإنْسِ وَالأوْصَالِ
مُنْفَرِدَ المُهْرِ عَنِ الرّعَالِ مِنْ عِظَمِ الهِمّةِ لا المَلالِ
وَشِدّةِ الضِّنّ لا الاسْتِبْدالِ ما يَتَحرَّكْنَ سِوَى انْسِلالِ
فَهُنّ يُضرَبنَ على التَّصْهَالِ كُلُّ عَليلٍ فَوْقَهَا مُخْتَالِ
يُمْسِكُ فَاهُ خَشْيَةَ السُّعَالِ من مَطلِعِ الشّمسِ إلى الزّوالِ
فَلَمْ يَئِلْ ما طارَ غَيرَ آلِ وَمَا عَدا فانغَلّ في الأدْغالِ
وَمَا احتَمَى بالماءِ وَالدِّحَالِ مِنَ الحَرَامِ اللّحْمِ وَالحَلالِ
إنّ النّفُوسَ عَدَدُ الآجَالِ سَقْياً لدَشْتِ الأرْزَنِ الطُّوَالِ
بَينَ المُرُوجِ الفِيحِ وَالأغْيَالِ مُجاوِرِ الخِنْزِيرِ للرّئْبَالِ
داني الخَنانيصِ مِنَ الأشْبَالِ مُشْتَرِفِ الدّبّ عَلى الغَزَالِ
مُجتمِعِ الأضْدادِ وَالأشكالِ كَأنّ فَنّاخُسْرَ ذا الإفْضَالِ
خَافَ عَلَيْهَا عَوَزَ الكَمَالِ فَجَاءَهَا بالفِيلِ وَالفَيّالِ
فَقِيدَتِ الأيّلُ في الحِبَالِ طَوْعَ وُهُوقِ الخَيلِ وَالرّجالِ
تَسيرُ سَيرَ النَّعَمِ الأرْسَالِ مُعْتَمّةً بيَبِسِ الأجْذالِ
وُلِدْنَ تحتَ أثْقَلِ الأحْمَالِ قَدْ مَنَعَتْهُنّ مِنَ التّفَالي
لا تَشْرَكُ الأجْسامَ في الهُزالِ إذا تَلَفّتنَ إلى الأظْلالِ
أرَيْنَهُنّ أشْنَعَ الأمْثَالِ كَأنّمَا خُلِقْنَ لِلإذْلالِ
زِيادَةً في سُبّةِ الجُهّالِ وَالعُضْوُ لَيسَ نافِعاً في حَالِ
لِسَائِرِ الجِسْمِ مِنَ الخَبَالِ وَأوْفَتِ الفُدْرُ مِنَ الأوْعَالِ
مُرْتَدِياتٍ بِقِسِيِّ الضّالِ نَوَاخِسَ الأطْرَافِ لِلأكفَالِ
يَكَدْنَ يَنْفُذْنَ منَ الآطالِ لهَا لِحىً سُودٌ بِلا سِبَالِ
يَصْلُحنَ للإضْحاكِ لا الإجْلالِ كُلُّ أثِيثٍ نَبْتُهَا مِتْفَالِ
لم تُغْذَ بالمِسْكِ وَلا الغَوَالي تَرْضَى من الأدْهانِ بالأبْوَالِ
وَمِنْ ذَكيّ الطّيبِ بالدَّمَالِ لَوْ سُرّحَتْ في عارِضَيْ مُحتالِ
لَعَدّهَا مِنْ شبكاتِ المَالِ بَينَ قُضَاةِ السّوْءِ وَالأطفَالِ
شَبيهَةِ الإدْبَارِ بالإقْبَالِ لا تُؤثِرُ الوَجهَ على القَذَالِ
فاخْتَلَفَتْ في وَابِلَيْ نِبَالِ مِنْ أسْفَلِ الطّوْدِ وَمن مُعَالِ
قَدْ أوْدَعَتْهَا عَتَلُ الرّجَالِ في كلّ كِبْدٍ كَبِدَيْ نِصَالِ
فَهُنّ يَهْوِينَ مِنَ القِلالِ مَقْلُوبَةَ الأظْلافِ وَالإرْقالِ
يُرْقِلْنَ في الجَوّ على المَحَالِ في طُرُقٍ سَرِيعَةِ الإيصالِ
يَنَمْنَ فيهَا نِيمَةَ المِكسَالِ على القُفِيّ أعْجَلَ العِجالِ
لا يَتَشَكّينَ مِنَ الكَلالِ وَلا يُحاذِرْنَ مِنَ الضّلالِ
فكانَ عَنهَا سَبَبَ التّرْحالِ تَشْوِيقُ إكْثَارٍ إلى إقْلالِ
فَوَحْشُ نَجْدٍ منْهُ في بَلْبَالِ يَخَفْنَ في سَلمى وَفي قِيَالِ
نَوَافِرَ الضِّبَابِ وَالأوْرَالِ، وَالخاضِبَاتِ الرُّبْدِ وَالرِّئَالِ
وَالظّبيِ وَالخَنْسَاءِ وَالذَّيّالِ يَسْمَعْنَ من أخبارِهِ الأزْوَالِ
ما يَبعَثُ الخُرْسَ على السّؤالِ فَحُولُهَا وَالعُوذُ وَالمَتَالي
تَوَدّ لَوْ يُتْحِفُهَا بِوَالِ يَرْكَبُهَا بالخُطْمِ وَالرّحالِ
يُؤمِنُهَا مِنْ هَذِهِ الأهْوَالِ وَيَخْمُسُ العُشْبَ وَلا تُبَالي
وَمَاءَ كُلِّ مُسْبِلٍ هَطّالِ يا أقْدَرَ السُّفّارِ وَالقُفّالِ
لوْ شِئتَ صِدتَ الأُسدَ بالثّعالي أوْ شِئتَ غرّقتَ العِدَى بالآلِ
وَلَوْ جَعَلْتَ مَوْضِعَ الإلالِ لآلِئاً قَتَلْتَ بِاللآّلي
لم يَبْقَ إلاّ طَرَدُ السّعَالي في الظُّلَمِ الغَائِبَةِ الهِلالِ
على ظُهُورِ الإبِلِ الأُبّالِ فَقَدْ بَلَغْتَ غايَةَ الآمَالِ
فلَمْ تَدَعْ منها سِوَى المُحالِ في لا مَكانٍ عِندَ لا مَنَالِ
يا عَضُدَ الدّوْلَةِ وَالمَعَالي ألنّسَبُ الحَلْيُ وأنْتَ الحالي
بالأبِ لا بالشَّنْفِ وَالخَلْخالِ حَلْياً تَحَلّى مِنْكَ بالجَمَالِ
وَرُبّ قُبْحٍ وَحِلًى ثِقَالِ أحسَنُ منها الحُسنُ في المِعطالِ
فَخْرُ الفَتى بالنّفسِ وَالأفْعَالِ مِنْ قَبْلِهِ بالعَمّ وَالأخْوَالِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:01

لا تَحْسُنُ الوَفْرَةُ حَتّى تُرَى مَنْشُورَةَ الضَّفْرَينِ يَوْمَ القِتالْ
عَلى فَتًى مُعْتَقِلٍ صَعْدَةً يَعُلّهَا مِنْ كُلّ وَافي السِّبَالْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:02

أحَقُّ دارٍ بأنْ تُدْعَى مُبَارَكَةً دارٌ مُبارَكَةُ المَلْكِ الذي فِيهَا
وَأجْدَرُ الدُّورِ أنْ تُسْقَى بسَاكِنِها دارٌ غَدا النّاسُ يَستَسقُونَ أهليهَا
هَذِه مَنازِلُكَ الأُخْرَى نُهَنّئُهَا فَمَنْ يَمُرّ على الأولى يُسَلّيهَا
إذا حَلَلْتَ مَكاناً بَعدَ صاحِبِهِ جَعَلْتَ فيهِ على ما قَبْلَهُ تِيهَا
لا يُنكَرُ الحِسُّ مِنْ دارٍ تكونُ بها فإنّ رِيحَكَ رُوحٌ في مَغانِيهَا
أتَمَّ سَعْدَكَ مَنْ أعطاكَ أوّلَهُ وَلا اسْتَرَدّ حَيَاةً مِنكَ مُعطيهَا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:02

زَعَمْتَ أنّكَ تَنفي الظّنّ عَن أدَبي وأنتَ أعْظَمُ أهلِ الأرْضِ مِقدارَا
زَعَمْتَ أنّكَ تَنفي الظّنّ عَن أدَبي وأنتَ أعْظَمُ أهلِ الأرْضِ مِقدارَا
إنّي أنا الذّهَبُ المَعرُوفُ مَخْبَرُهُ يَزيدُ في السّبكِ للدّينار دينَارَا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:02

وَشَادِنٍ رُوحُ مَنْ يَهواهُ في يَدِهِ سَيْفُ الصُّدودِ عَلى أعْلَى مُقَلَّدِهِ
مَا اهْتَزّ مِنْهُ عَلى عُضْوٍ لِيَبْتُرَهُ إلاّ اتّقاهُ بتُرْسٍ مِنْ تَجَلّدِهِ
ذَمّ الزّمَانُ إلَيْهِ مِنْ أحِبّتِهِ ما ذَمّ مِن بَدرِهِ في حَمدِ أحمدِهِ
شَمسٌ إذا الشّمسُ لاقَتهُ على فرَسٍ تَرَدّدَ النّورُ فيها مِنْ تَرَدّدِهِ
إنْ يَقْبُحُ الحُسْنُ إلاّ عِنْدَ طَلعَتِهِ وَالعَبْدُ يَقْبُحُ إلاّ عندَ سَيّدِهِ
قالتْ عنِ الرِّفْدِ طِبْ نَفْساً فقلتُ لها لا يَصْدُرُ الحُرُّإلاّ بَعْدَ مَوْرِدِهِ
لم أعرِفِ الخَيرَ إلاّ مُذْ عَرَفْتُ فَتًى لم يُولَدِ الجُودُ إلاّ عِندَ مَوْلِدِهِ
نَفْسٌ تُصَغِّرُ نَفسَ الدّهرِ من كِبَرٍ لهَا نُهَى كَهْلِهِ في سِنّ أمْرَدِهِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:03

أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ لِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا
وَقَعَت عَلى الأُردُنِّ مِنهُ بَلِيَّةٌ نُضِدَت بِها هامُ الرِفاقِ تُلولا
وَردٌ إِذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً وَرَدَ الفُراتَ زَئيرُهُ وَالنيلا
مُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ في غيلِهِ مِن لِبدَتَيهِ غيلا
ما قوبِلَت عَيناهُ إِلّا ظُنَّتا تَحتَ الدُجى نارَ الفَريقِ حُلولا
في وَحدَةِ الرُهبانِ إِلّا أَنَّهُ لا يَعرِفُ التَحريمَ وَالتَحليلا
يَطَءُ الثَرى مُتَرَفِّقاً مِن تيهِهِ فَكَأَنَّهُ آسٍ يَجُسُّ عَليلا
وَيَرُدُّ عُفرَتَهُ إِلى يافوخِهِ حَتّى تَصيرَ لِرَأسِهِ إِكليلا
وَتَظُنُّهُ مِمّا يُزَمجِرُ نَفسُهُ عَنها لِشِدَّةِ غَيظِهِ مَشغولا
قَصَرَت مَخافَتُهُ الخُطى فَكَأَنَّما رَكِبَ الكَمِيُّ جَوادَهُ مَشكولا
أَلقى فَريسَتَهُ وَبَربَرَ دونَها وَقَرُبتَ قُرباً خالَهُ تَطفيلا
فَتَشابَهُ الخُلُقانِ في إِقدامِهِ وَتَخالَفا في بَذلِكَ المَأكولا
أَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِما مَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولا
في سَرجِ ظامِئَةِ الفُصوصِ طِمِرَّةٍ يَأبى تَفَرُّدُها لَها التَمثيلا
نَيّالَةِ الطَلَباتِ لَولا أَنَّها تُعطي مَكانَ لِجامِها ما نيلا
تَندى سَوالِفُها إِذا اِستَحضَرتَها وَيُظَنَّ عَقدُ عِنانِها مَحلولا
ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِ حَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا
وَيَدُقُّ بِالصَدرِ الحِجارَ كَأَنَّهُ يَبغي إِلى ما في الحَضيضِ سَبيلا
وَكَأَنَّهُ غَرَّتهُ عَينٌ فَاِدَّنى لا يُبصِرُ الخَطبَ الجَليلَ جَليلا
أَنَفُ الكَريمِ مِنَ الدَنِيَّةِ تارِكٌ في عَينِهِ العَدَدَ الكَثيرَ قَليلا
وَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍ مِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلا
سَبَقَ اِلتِقاءَكَهُ بِوَثبَةِ هاجِمٍ لَو لَم تُصادِمُهُ لَجازَكَ ميلا
خَذَلَتهُ قُوَّتُهُ وَقَد كافَحتَهُ فَاِستَنصَرَ التَسليمَ وَالتَجديلا
قَبَضَت مَنِيَّتُهُ يَدَيهِ وَعُنقَهُ فَكَأَنَّما صادَفتَهُ مَغلولا
سَمِعَ اِبنُ عَمَّتِهي بِهِ وَبِحالِهِ فَنَجا يُهَروِلُ مِنكَ أَمسِ مَهولا
وَأَمَرُّ مِمّا فَرَّ مِنهُ فِرارُهُ وَكَقَتلِهِ أَن لا يَموتَ قَتيلا
تَلَفُ الَّذي اِتَّخَذَ الجَراءَةَ خُلَّةً وَعَظَ الَّذي اِتَّخَذَ الفِرارَ خَليلا
لَو كانَ عِلمُكَ بِالإِلَهِ مُقَسَّماً في الناسِ ما بَعَثَ الإِلَهُ رَسولا
لَو كانَ لَفظُكَ فيهِمِ ما أَنزَلَ ال قُرآنَ وَالتَوراةَ وَالإِنجيلا
لَو كانَ ما تُعطِيهِمِ مِن قَبلِ أَن تُعطِيهِمِ لَم يَعرِفوا التَأميلا
فَلَقَد عُرِفتَ وَما عُرِفتَ حَقيقَةً وَلَقَد جُهِلتَ وَما جُهِلتَ خُمولا
نَطَقَت بِسُؤدُدِكَ الحَمامُ تَغَنِّياً وَبِما تُجَشِّمُها الجِيادُ صَهيلا
ما كُلُّ مَن طَلَبَ المَعالِيَ نافِذاً فيها وَلا كُلُّ الرِجالِ فُحولا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:05

.... هو العشق : باطل يلعب بالحق ، ليبين ضعف البشر وتلوح قدرة مصرف القدر ، والذي أشكو من أغرب الغرائب ، وأعجب العجائب : بث شاغل ، وبرح قاتل ، وصبر بغيض ، ودمع يفيض ، لعجوز بخراء سهكة درداء ، تدعى قرطبة :
عجوز لعمر الصبا فانية : لها في الحشا صورة الغنية
فقد عنيت بهواها الحلوم : فهي براحتها عانية
ترديت من حزن عيشي بها : غراماً ، فيا طول أحزانيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:05

- من أمثلة إجراء الشعر على ألسنة الحيوانات
" على لسان بغل يتغزل "
على كل صب من هواه دليل : سقام على حر الهوى ونحول
وما زال هذا الحب داء مبرحاً : إذا ما أعتلى بغلاً فليس يزول
بنفسي التي أما ملاحظ طرفها : فسحر وأما خدها فأسيل
تعبتُ بما حُملت من ثقل حبها : وإني لبغل للثقال حمول
وما نلت منها نائلاً غير أنني : إذا هي بالت بلت حيث تبول
"وقوله على لسان حمار "
دُهيت بهذا الحب منذ هويت : وراثت إرادتي فلست أريث
كلفت بإلفي منذ عشرين حجة : يجول هواها في الحشا ويعيث
ومالي من برح الصبابة مخلص : ولا لي من فيض السقام مغيث
وغيَّر منها قلبها لي نميمة : نماها أحم ....... خبيث
وما نلت منها نائلاً غير أنني : إذا هي راثت رثت حيث تروث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bachirovic


avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 22
العمل/الترفيه : مرشد
المزاج : الحمد لله
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بيت الأشعار   الجمعة 27 يناير 2012 - 0:06

تذاكرت يوما مع زهير بن نمير أخبار الخطباء والشعراء، وما كان يألفهم من توابع والزوابع، وقلت: هل حيلة في لقاء من اتفق منهم؟ قال: حتى أستأذن شيخنا. وطار عني ثم انصرف كلمح بالبصر، وقد أذن له، فقال: حل على متن الجواد. فصرنا عليه؛ وسار بنا كالطائر يجتاب الجو فالجو، ويقطع الدو فالدو، حتى التمحت أرضا لا كأرضنا، وشارفت جوا لا كجونا، متفرع الشجر، عطر الزهر؛ فقال لي: حللت أرض الجن أبا عامر، فبمن تريد أن نبدأ؟ قلت: الخطباء أولى بالتقديم، لكني إلى الشعراء أشواق. قال: فمن تريد منهم؟ قلت: صاحب امرئ القيس. فأما العنان إلى واد من الأدوية ذي دوح تتكسر أشجاره، وتترنم أطياره، فصاح: يا عتيبة بن نوفل، بسقط اللوى فحومل، ويم دارة جلجل، إلا ما عرضت علينا وجهك، وأنشدتنا من شعرك، وسمعت من الإنسي، وعرفتنا كيف إجازتك له! فظهر لنا فارس على فرس شقراء كأنها تلتهب، فقال: حياك الله يا زهير، وحيا صاحبك أهذا فتاهم؟ قلت: هو هذا، وأي جمرة يا عتيبة! فقال لي: أنشد؛ فقلت: السيد أولى بالإنشاد. فتطامح طرفه، واهتز عطفه، وقبض عنان الشقراء وضربها بالسوط، فسمت تحضر طولا عنا، وكر فاستقبلنا بالصعدة هازا لها، ثم ركزها وجعل ينشد:
سما لك شوق بعدما كان أقصرا ...
حتى أكملها ثم قال: لي: أنشد؛ فهمت بالحيصة، ثم اشتدت قوى نفسي وأنشدت:
شجته معان من سليمى وأدؤر ...
حتى انتهيت فيها إلى قول:
ومن قبة لا يدرك الطرف رأسها ... تزل بها ريح الصبا فتحدر
تكلفتها والليل قد جاش بحره، وقد جعلت أمواجه تتكسر
ومن تحت حضني أبيض ذو سفاسق، ... وفي الكف من عسالة الخط أسمر
هما صاحباي من لدن كنت يافعا، ... مقيلان من جد الفتى حين يعثر
فذا جدول في الغمد تسقى به المنى، وذا غصن في الكف يجنى فيثمر
فلما انتهيت تأملني عتيبة ثم قال: اذهب أجزتك. وغاب عنا.
شيطان طرفة
فقال لي زهير: من تريد بعد؟ قلت: صاحب طرفة. فجزعنا وادي عتيبة، وركضنا حتى انتهينا إلى غيضة شجرها شجران: سام يفوح بهارا، وشحر يعبق هنديا وعارا. فرأينا عينا معينة تسيل، ويدور ماءها فلكيا ولا يحل. فصاح به زهير: يا عنتر بن العجلان، حل بك زهير وصاحبه، فبخولة، وما قطعت معها من ليلة، إلا ما عرضت وجهك لنا! فبدا إلينا راكب جميل الوجه، قد توشح السيف، واشتمل عليه كساء خز، وبيده خطي، فقال: مرحبا بكما! واستنشدني فقلت: الزعيم أولى بالإنشاد؛ فأنشد:
لسعدى بحزان الشريف طلول ...
حتى أكملها، فأنشدته من قصيدة:
أمن رسم دار بالعقيق محيل ...
حتى انتهيت إلى قولي:
ولما هبطنا الغيث تذعر وحشه ... على كل خوار العنان أسيل
وثارت بنات الأعوجيات بالضحى ... أبابيل، من أعطاف غير وبيل
مسومة نعتدها من خيارها، ... لطرد قنيص، أو لطرد رعيل
إذا ما تغنى الصحب فوق متونها ... ضحينا، أجابت تحتهم بصهيل
تدوس بها أبكار نور كأنه ... رداء عروس أوذنت بحليل
رمينا بها عرض الصوار فأقعصت ... أغن قتلناه بغير قتيل
وبادر أصحابي النزول، فأقبلت ... كراديس من غض الشواء نشيل
نمسح بالحوذان منه، ... إذا ما اقتنصنا منه غير قليل
فقلنا لسلقيها: أدرها سلافة ... شمولا، ومن عينيك صرف شمول
فقالم بكأسيه مكيعا لأمرنا، ... يميل به الإدلال كل مميل
وشعشع راحيه، فما زال مائلا ... برأس كريم منهم وتليل

إلى أن ثناهم راكدين، لما احتسوا، ... خليعين من بطش وفضل عقول
نشاوى على الزهراء، صرعى كأنهم ... أساكين قصر، أو جذوع نخيل
فصاح عنتر: لله أنت! اذهب مجاز. وغاب عنا. ثم ملنا عنه.
شيطان قيس بن الخطيم
فقال لي زهير: إلى من تتوق نفسك بعد من الجاهليين؟ قلت: كفاني من رأيت؛ اصرف وجه قصدنا أبي تمام. فركضنا ذات اليمين حينا، ويشتد في إثرنا فارس كأنه الأسد، على فرس كأنها العقاب، وهو في عدوه ذلك ينشد:
طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر، ... لها نفذ، لولا الشعاع، أضاءها
فاستربت منه، فقال لي زهير: لا عليك، هذا أبو الخطار صاحب قيس ابن الخطيم. فاستبى لبي من إنشاده البيت، وازددت خوفا لجرأته، وأننا لم نعرج عليه. فصرف إليه زهير وجه الأدم، وقال: حياك الله أبا الخطار! فقال: أهكذا يحاد عن أبي الخطار، ولا يخطر عليه؟ قال: علمناك صاحب قنص، وخفنا أن نشغلك. فقال لي: أنشدنا يا أشجعي، وأقسم أنك إن لم تجد ليكونن يوم شر. فأنشدته قولي من قصيدة: منازلهم تبكي إليك عفاءها ومنها:
خليلي عوجا، بارك الله فيكما، ... بدارتها الأولى نحي فناءها!
فلم أر أسرابا كأسرابها الدمى، ... ولا ذئب مثل قد رعى، ثم شاءها
ولا كضلال كان أهدى لصبوتي، ... ليالي يهديني الغرام خباءها
وما هاج هذا الشوق إلا حمائم، ... بكيت لها لما سمعت بكاءها
عجبت لنفسي كيف ملكها الهوى، ... وكيف استفز الغانيات إباءها؟
ولو أنني أنحت علي أكارم؛ ... ترضيت بالعرض الكريم جزاءها
ولكن جرذان الثغور رمينني، ... فأكرمت نفسي أن تريق دماءها
إليك أبا مروان ألقيت رابيا ... بحاجة نفس ما حربت خزاءها
هززتك في نصري ضحى فكأنني ... هززت، وقد جئت الجبال، حراءها
نقضت عرى عزم الزمان، وإن عتا، ... بعزمة نفس لا أريد بقاءها
فلما انتهيت تبسم وقال: لنعم ما تخلصت! اذهب فقد أجزتك.
صاحب أبي تمام
ثم انصرفنا، وركضنا حتى انتهينا إلى شجرة غيناء يتفجر من أصلها عين كمقلة حواء. فصاح زهير: يا عتاب بن حبناء، حل بك زهير وصاحبه، فبعمرو والقمر الكالع، وبالرقعة المفكوكة الطابع، إلا ما أريتنا وجهك! فانفلق ماء العين عن وجه فتى كفلقة القمر، ثم اشتق الهواء صاعدا إلينا من قعرها حتى استوى معنا فقال: حياك الله يا زهير، وحيا صاحبك! فقلت: وما الذي أسكنك قعر هذه العين يا عتاب؟ قال: حيائي من التحسن باسم الشعر وأنا لا أحسنه. فصحت: ويلي منه؛ كلام محدث ورب الكعبة! واستنشدني فلم أنشده إجلالا له، ثم أنشدته:
أبكيت، إذ طعن الفريق، فراقها ...
حتى انتهيت فيها إلى قولي:
إن امرؤ لعب الزمان بهمتي، ... وسقيت من كأس الخطوب دهاقها
وكبوت طرفا في العلى، فاستضكت ... حمر الأنام، فما تريم نهاقها
وإذا ارتمت نحوي المنى لأنالها، ... وقف الزمان لها هناك فعاقها
وإذا أبو يحيى تأخر نفسه، ... فمتى أؤمل في الزمان لحاقها؟
فلما انتهيت قال: أنشدني من رثائك. فأنشدته:
أعينا امرأ نزحت عينه، ... ولا تعجبا من جفون جمادى
إذا القلب أحرقه بثه، ... فإن المدامع تلو الفؤاد
يود الفتى منهلا خاليا، ... وسعد المنية في كل واد
ويصرف للكون ما في يديه، ... وما الكون إلا نذير الفساد
لقد عثر الدهر بالسابقين، ... ولم يعجز الموت ركض الجواد
لعمرك ما رد ريب الردى ... أريب، ولا جاهد باجتهاد

سهام المنايا تصيب الفتى، ... ولو ضربوا دونه بالسداد
أصبن، على بطشهم، جرهما، ... وأصمين، في دارهم، قوم عاد
وأقصعن كلبا على عزه، ... فما اعتز بالصافنات الجياد
إلى أن انتهيت فيها إلى قولي:
ولكنني خانني معشري، ... وردت يفاعا وبيل المراد
وهل ضرب السيف من غير كف؟ وهل ثبت الرأس في غير هاد؟
فقال: زدني من رثائك وتحريضك، فأنشدته:
أفي كل عام مصرع لعظيم؟ ... أصاب المنايا حادثي وقديمي
هوى قمرا قيس بن عيلان آنفا، ... وأوحش من كلب مكان زعيم
فكيف لقائي الحادثات إذا سطت، ... وقد فل سيفي منهم وعزيمي؟
وكيف اهتدائي في الخطوب إذا دجت ... وقد فقدت عيناي ضوء نجوم؟
مضى السلف الوضاح إلا بقية، ... كغرة مسود القميص بهيم
ومنها:
رميت بها الآفاق عني غريبة، ... نتيجة خفاق الضلوع كظيم
لأبدي إلى أهل الحجى من بواطني، ... وأدلي بعدر في ظواهر لوم
أنا السيف لم تتعب به كف ضارب، ... صروم إذا صادفت كف صروم
سعيت بأحرار الرجال، فخانني ... رجال، ولم أنجد بجد عظيم
وضيعني الأملاك بدءا وعودة، ... فضعت بدار منهم وحريم
فقال: إن كنت ولا بد قائلا، فإذا دعتك نفسك إلى القول فلا تكد قريحتك، فإذا أكملت فجمام ثلاثة لا أقل. ونقح بعد ذلك، وتذكر قوله:
وجشمني خوف ابن عفان ردها، ... فثقفتها حولا كريتا ومربعا
وقد كان في نفسي عليها زيادة، ... فلم أر إلا أن أطيع وأسمعا
وما أنت إلا محسن على إساءة زمانك. فقبلت على رأسه، وغاص في العين.
صاحب البحتري
ثم قال لي زهير: من تريد بعده؟ قلت: صاحب أبي نواس؛ قال: هو بدير حنة منذ أشهر، قد علبت عليه الخمر، ودير حنة في ذلك الجبل. وعرضه علي، فإذا بيننا وبينه فراسخ. فركضنا ساعة وجزنا في ركضنا بقصر عظيم قدامه ناورد يتطارد فيه فرسان، فقلت: لمن هذا القصر يا زهير؟ قال: لطوق بن مالك؛ وأبو الطبع صاحب البحتري في ذلك الناورد، فهل لك في أن تراه؟ قلت: ألف أجل، إنه لمن أساتيذي،، وقد كنت أنسيته. فصاح: يا أبا الطبع! فخرج فتى على فرس أشعل، وبيده قناة، فقال له زهير: إنك مؤتمنا؛ فقال: لا، صاحبك أشمخ مارنا من ذلك، لولا أنه ينقصه. قلت: أبا الطبع على رسلك، إن الرجال لا تكال بالقفزان. أنشدنا من شعرك. فأنشد:
ما على الركب من وقوف الركاب ...
حتى أكملها، ثم قال: هات إن كنت قلت شيئا. فأنشدته:
هذه دار زينب والرباب ...
حتى انتهيت فيها إلى قولي:
وارتكضنا حتى مضى الليل يسعى، ... وأتى الصبح قاطع الأسباب
فكأن النجوم في الليل جيش ... دخلوا للكمون في جوف غاب
وكأن الصباح قانص طير ... قبضت كفه برجل غراب
وفتو سروا وقد عكف اللي ... ل وأرخى مغدودن الأطناب
وكأن النجوم لما هدتهم ... أشرقت للعيون من آداب
يتقرون جوز كل فلاة، ... جنح ليل، جوزاؤه من ركابي
عن ذكري لمدلحيهم، فتاهوا ... من حديثي في عرض أمر عجاب
همة في السماء تسحب ذيلا، ... من ذيول العلى، وجد كاب
ولو أن الدنيا كرينة نجر، ... لم تكن طعمة لفرس الكلاب
جيفة أنتنت فطار إليها، ... من بني دهرها، فراخ الذباب
ومنها:

من شهيد في سرها، ثم من أش ... جع في السر من لباب اللباب
خطباء الأنام، إن عن خطب، ... وأعاريب في متون عراب
حتى أكملتها. فكأنما غشى وجه أبي الطبع قطعة من الليل. وكر راجعا إلى ناورده دون أن يسلم. فصاح به زهير: أأجزته؟ قال: أجزته، لا بورك فيك من زائر، ولا في صاحبك أبي عامر!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيت الأشعار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مريم الجزائرية :: مدخل الى شخصكم :: دردشة-
انتقل الى: